الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المد واحكامه ( الدرس الاول)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
faresaly
)* ادارى *(
)* ادارى *(
avatar

المساهمات : 207
تاريخ التسجيل : 02/08/2008

مُساهمةموضوع: المد واحكامه ( الدرس الاول)   18/10/2008, 9:07 pm



الأصل في المد )




أما الأصل فيه فهو حديث موسى بن يزيد الكندي قال: "كان ابن مسعود يقرىء رجلاً فقرأ الرجل {إِنَّمَا ?لصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَآءِ وَ?لْمَسَاكِينِ} "مرسلة" فقال: ابن مسعود: ما هكذا أقرأنيها النبي صلى الله عليه وسلم فقال: وكيف أقرأكها؟ قال: أقرأنيها: {إِنَّمَا ?لصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَآءِ وَ?لْمَسَاكِينِ} فمدها.

وقد خرجه السيوطي في "الدر المنثور" فقال: أخرجه سعيد بن منصور والطبراني وابن مردويه. وذكره الحافظ ابن الجزري في "النشر الكبير" بسنده إلى ابن مسعود - رضي الله عنه - بلفظ مقارب وقال فيه: "هذا حديث حجة ونص في هذا الباب رجال إسناده ثقات، رواه الطبراني في معجمه الكبير انتهى منه بلفظه.

والأصل في المد عموماً ما رواه البخاري في صحيحه (باب مد القراءة) عن قتادة قالت سألت أنس بن مالك رضي الله عنه عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "كان يمد مدًّا" أهـ ورواه النسائي عن قتادة بلفظ "سألت أنساً كيف كانت قراءة رسول الله صلى عليه وسلم؟ قال: "كان يمد صوته مدًّا".

قال مكي بن أبي طالب القيسي فيه في "الكشف" فهذا عموم في كل ممدود وذكر الصوت يدل على نفس المد وتأكيده بالمصدر يدل على إشباع المد. وقد قيل: إن معناه: "يصل قراءة بعضها ببعض" من قولهم مددت السير في هذه الللية وذكره في الحديث لـ"الصوت" يدل على خلاف هذا التأويل. وقوله تعالى: {وَرَتِّلِ ?لْقُرْآنَ تَرْتِيلاً} المزمل الآية: (4) يدل على التمهل والتمهل يعطي المد وهو الاختيار لإجماع أكثر القراء على ذلك ولما فيه من البيان ولما ذكرنا من الحديث" أهـ.

وقال الشريف بن يالوشيه في شرح المقدمة الجزرية بعد أن ساق هذا الحديث "والخبر عام في المتصل والمنفصل وغيرهما من أنواع المد"

( تعريفه )



أما تعريف المد: فهو في اللغة الزيادة ومنه قوله تعالى {أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ} أي يزدكم وفي الاصطلاح إطافة الصوت بحرف من حروف المد واللين أو بحرف من حرفي اللين فقط.

وأما تعريف القصر فهو في اللغة الحبس ومنه قوله تعالى: {حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ} أي محبوسات فيها. وفي الاصطلاح: إثبات حرف المد فقط وحرف اللين وحده من غير زيادة عليهما. ويستفاد من التعريف الاصطلاحي للقصر بالنسبة لحرف المد فقط أن المراد منه هنا هو ترك الزيادة التي فوق مقدار المد الطبيعي لا ترك المد بالكلية كما قد يتبادر لأنه يؤدي إلى حذف حرف من القرآن وهو غير جائز وقد يرد القصر ويراد منه حذف حرف المد كلية أو نوعاً ما وهو قليل وسنبينه عند التعرض له إن شاء الله تعالى. وإذا أطلق القصر انصرف إلى ترك الزيادة التي فوق مقدار المد الطبيعي فحسب. وإذا أريد بالقصر حذف المد نهائيًّا أو نوعاً ما فلا بد من تقييده أو قرينة تدل على المعنى المراد من القصر عندئذ.

هذا: والقصر هو الأصل لأنه يحتاج إلى سبب والمد فرع وعنه لاحتياجه إلى سبب سواء أكان المد إشباعاً أم توسطاً.

( حروفه وشروطه )



أما حروف المد واللين فثلاثة يجمعها لفظ "واي" وهو الواو الساكنة المضموم ما قبلها نحو{يَقُولُ} والألف الساكنة المفتوح ما قبلها نحو {قَالَ} والياء الساكنة المكسور ما قبلها نحو {وَقِيلَ} ويجمع الكل بشروطها المذكورة الكلمات التالية: {نُوحِيهَآ، وَأُوتِينَا، أُوذِينَا} وتسمى الحروف الثلاثة هذه حروف المد واللين لخروجها بامتداد ولين من غير كلفة على اللسان لاتساع مخرجها. وقد تقدم الكلام عليها في باب المخارج فراجعه.

وأما حرفا اللين فهما الواو والياء الساكنتان المفتوح ما قبلهما نحو قوله تعالى: {أَلا? إِنَّ أَوْلِيَآءَ ?للَّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} وسميا بذلك لخروجهما بلين وعدم كلفة على اللسان. وقد تقدم في باب الصفات معنى اللين لغة واصطلاحاً فانظره.

وأما شروط حروف المد واللين فثلاثة:

الأول: ضم ما قبل الواو نحو {يَحُولُ}.

الثاني: كسر ما قبل الياء نحو {وَحِيلَ}.

الثالث: فتح ما قبل الألف نحو {وَحَالَ} وهذا الشرط لازم للألف لا ينفك عنها بخلاف الواو والياء كما سيأتي.

وأما حرفا اللين فلهما شرطان:

الأول: أن يكونا ساكنين.

الثاني: أن يفتح ما قبلهما نحو {?لْفَوْزُ، وَ?لْخَيْرِ}.

ويتلخص مما ذكر أن الياء والواو تارة توصفان بحرفي المد واللين وذلك إذا سكنتا وانكسر ما قبل الياء وانضم ما قبل الواو. وتارة توصفان بحرفي اللين فقط وذلك إذا سكنتا إثر فتح. وإذا خلتا من هذين الوصفين بأن كانتا متحركتين بأي حركة كانت كانتا حرفي علة فقط والأمثلة غير خفية.

وأما الأف فلا توصف إلا بحرف المد واللين وهذا الوصف لازم لها لأنها لا تتغير عن سكونها ولا عن فتح ما قبلها بخلاف الواو والياء في أحوالها الثلاثة المتقدمة. ومما تقدم يفهم أن اللين يصدق على حرف المد فيقال حرف مد ولين بخلاف العكس فلا يوصف اللين بالمد إلا إذا كان هناك سبب يقتضي المد كما سيأتي ذكر ذلك عند الكلام على أسباب المد الفرعي.

وقد أشار العلامة الجمزوري في تحفته إلى حروف المد وحرفي اللين وشروط كل بقوله:

*حروفُه ثلاثةٌ فعِيهَا * من لفظِ واي وهي في نوحيها*

*والكسرُ قَبْلَ اليا وقَبْلَ الواو ضم * شرطٌ وفتحٌ قبْلَ ألف يلْتزمْ*

واللينُ منها اليا وواوٌ سكَنَا * إن انفتاحُ قبلَ كلٍّ أُعلِنا اهـ*

( أقسامه )



ينقسم المد إلى قسمين:

الأول: المد الأصلي.

والثاني: المد الفرعي.

ولكل منهما حد يخصه وحقيقة يتميز بها عن الآخر وإليك الكلام على كل منهما.

الكلام على المد الأصلي "الطبيعي"

ويسمى بالمد الطبيعي أيضاً وهو الذي لا تقوم ذات حرف المد إلا به. ولا يتوقف على سبب من أسباب المد الفرعي الآتية بعد: بل يكفي فيه وجود حرف المد واللين.

وضابطه ألا يقع بعد حرف المد واللين همز ولا سكون نحو {قَالُواْ وَأَقْبَلُواْ عَلَيْهِمْ مَّاذَا تَفْقِدُونَ} {?لَّذِى يُوَسْوِسُ}.

وسمي طبيعيًّا لأن صاحب الطبيعة السليمة لا ينقصه عن حده ولا يزده عليه. وسمي أيضاً بالمد الذاتي وبمد الصيغة.

أمام كونه ذاتيًّا فلأن ذات الحروف لا تقوم إلا به ولا تجتلب بدونه.

وأما كونه مد الصيغة فلأن صيغة حروف المد - أي بنيتها - تمد لكل القراء قدر مدها الطبيعي الذي لا تقوم ذاتها إلا به ولا توجد بعدمه لابتنائها عليه وهو مد الصوت بقدر النطق بحركتين كما سيأتي بيانه.

قال الإمام ابن بري في الدرر اللوامع:

*وصيغةُ الجميع للجميع * تمدُّ قدْرَ مدِّها الطَّبيعي اهـ*

أقسام المد الطبيعي

ينقسم المد الطبيعي إلى قسمين:

الأول: المد الطبيعي الكلمي.

والثاني: المد الطبيعي الحرفي.

ولكل منهما حد يخصه وحقيقة يتميز بها عن الآخر وإليك الكلام على مكل منهما.

الكلام على المد الطبيعي الكلمي وأقسامه

المد الطبيعي الكلمي هو ما كان موجوداً في كلمة نحو {يُنَادُونَكَ، فَسَيَكْفِيكَهُمُ ?للَّهُ} ولأجل هذا سمي كلميًّا.

وينقسم هذا المد إلى ثلاثة أقسام:

القسم الأول: أن يكون هذا المد ثابتاً في الوصل والوقف ويستوي في ذلك ثبوت حرف المد في خط المصحف الشريف كما في الأمثلة المتقدمة أو حذفها منه نحو {يَابَنِيَّ} {وَي?قَوْمِ ?سْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ} وما إلى ذلك.

القسم الثاني: أن يكون ثابتاً في الوقف دون الوصل وهو كثير في التنزيل وله صور متعددة تدرك بالتأمل.

منها: الوقف على الألف المبدلة من التنوين في الاسم المقصور مطلقاً نحو {هُدًى} {مُصَلًّى} {غُزًّى} {قُرًى} {عَمًى} {سُدًى} وكذلك الألف المبدلة من التنوين وقفاً في الاسم المنصوب نحو {وَكِيلاً} {حَسِيباً} {حَدِيثاً} {قِيلا}. وليس منه الوقف على الألف المبدلة من التنوين وقفاً في الاسم المنصوب أيضاً في نحو {دُعَآءً} و{نِدَآءً} {بِنَآءً} {غُثَآءً} فهو من قبيل المحمول على مد البدل وإن كان الحكم فيهما واحداً إلا أنه يخالفه في النوع كما سيأتي:

ومنها: الوقف على حرف المد المحذوف للساكنين وهو كثير في القرآن الكريم سواء أكان ألفاً أم واواً أم ياء.

فالألف: تكون للتثنية وغيرها.

فالتثنية كالوقف على لفظ {ذَاقَا} من {ذَاقَا ?لشَّجَرَةَ} وعلى {ادْخُلا وقَالا} من {وَقِيلَ ?دْخُلاَ ?لنَّارَ} {وَقَالاَ ?لْحَمْدُ لِلَّهِ}.

وغير التثنية كالوقف على لفظ "الأقصا وأقصا وطغا" من {إِلَى? ?لْمَسْجِدِ ?لأَقْصَى} {وَجَآءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى ?لْمَدِينَةِ يَسْعَى?} {وَجَآءَ مِنْ أَقْصَى ?لْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى?} {إِنَّا لَمَّا طَغَا ?لْمَآءُ} وما إلى ذلك.

والواو: نحو الوقف على "تسبوا وقالوا وملاقوا" من {وَلاَ تَسُبُّواْ ?لَّذِينَ} {وَإِذْ قَالُواْ ?للَّهُمَّ} {مُلاَقُواْ ?للَّهِ} وما شابه ذلك.

والياء: نحو الوقف على "حاضري، مُحلِّى، مُهْلِكي" من {حَاضِرِي ?لْمَسْجِدِ ?لْحَرَامِ} {غَيْرَ مُحِلِّي ?لصَّيْدِ} {وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي ?لْقُرَى? إِلاَّ وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ} وسيأتي مزيد بيان على هذه الحروف ونحوها في باب الوقف على أواخر الكلم.

القسم الثالث: أن يكون ثابتاً في الوصل دون الوقف وله صور:

منها: صلة هاء الضمير سواء كانت واواً أو ياء كقوله تعالى: {إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيراً} أما في حالة الوقف فتحذف الصلة ويوقف بالإسكان بالإجماع.

ومنها: الياء من نحو {?لْمُحْسِنِينَ} والواو من نحو {?لرَّاكِعُونَ ?لسَّاجِدونَ} والألف من نحو {?لثَّوَابِ} {?لْعِقَابِ} وهذا كله في حالة الوصل. أما في حالة الوقف فيصير المد من قبيل المد الجائز العارض للسكون أحد أنواع المد الفرعي الآتي ذكره بعد وليس طبيعيًّا فتأمل.

الكلام على المد الطبيعي الحرفي

وهو ما كان موجوداً في حرف واحد من الحروف الهجائية وهي حروف مخصوصة افتتح بها بعض سور التنزيل نحو "طه، يسَ".

وينحصر هذا المد في خسمة أحرف مجموعة في قوله بعضهم "حي طهر" وهي الحاء المهملة والياء المثناة تحت والطاء والهاء والراء.

فالحاء المهملة من كلمة {حم?} في سورها السبع.

والياء المثناة تحت من {ك?هيع?ص?} ومن {يس?}.

والطاء من {طه} {طس?م?} فاتحة الشعراء والقصص، {طس?} فاتحة النمل.

والهاء من {ك?هيع?ص?} ومن {طه}.

والراء من {ال?ر} في سورها الخمس ومن {ال?م?ر} فاتحة الرعد وليس غير هذه الأحرف في التنزيل.

وسمي طبيعيًّا لوجود حرف المد الذي ليس بعده همز ولا سكون في حرف من حروف الهجاء وهذا المد ثابت في الوصل والوقف دائماً بخلاف المد الطبيعي الكلمي في أحواله المتقدمة.

مقدار المد في الطبيعي

أما مقدار مده في جميع أنواعه المتقدمة وصوره المختلفة فهو مد الصوت بقدر حركتين اثنتين فقط لكل القراء بالإجماع ويستوي في ذلك ما ثبت منه في الوصل الوقف أو في الوصل دون الوقف أو في الوقف دون الوصل: ويحرم شرعاً النقص عن هذا القدر أو الزيادة عليه وتعرف الحركة بمقدار حركة الأصبع قبضاً أو بسطاً بحالة معتدلة لا بالسريعة ولا بالبطيئة ولا يضبط هذا إلا المشافهة والإدمان على القراءة والسماع من أفواه الشيوخ المحققين الآخذين ذلك عن شيوخهم رزقنا الله تعالى أداء كأدائهم وسيراً على طريقهم حتى نتلو كتاب الله تلاوة صحيحة ترضيه ويرضى بها عنى آمين.

هذا: وقد أشار العلامة الجمزوري إلى ما تقدم ذكره في هذا القسم بقوله في التحفة:

*والمدُّ أصْليٌّ وفرعيٌّ لهُ * وسمِّ أوَّشلاً طبيعيًّا وهُو*

*ما لا توقُّفٌ لهُ على سببْ * ولا بدونه الحروفُ تُجتَلَبْ*

*بل أي حرف غير همزٍ أو سُكونْ * جاء بَعْدَ مَدٍّ فالطَّبيعيُّ يكونْ اهـ*

وهنا قد انقضى كلامنا على القسم الأول وهو المد الأصلي وفيما يلي الكلام على القسم الثاني وهو المد الفرعي فنقول وبالله التوفيق ومنه سبحانه نستمد العون.




</STRONG>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الراجية الجنه
عضو VIP
عضو VIP
avatar

المساهمات : 473
تاريخ التسجيل : 16/08/2008
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: المد واحكامه ( الدرس الاول)   19/10/2008, 3:31 pm


_________________
مازال يركض بين أعماقي
جواد جامح..
سجنوه يوما فى دروب المستحيل
مابين أحلام الليالى
كان يجرى كل يوما ألف ميل
وتكسرت اقدامه الخضراء
وان شطرت خيوط الصبح فى عينيه وأختنق الصهيل
من يومها...
وقواف الأحزان ترتع فى ربوعى
والدماء الخضر فى صمت تسيل



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور الشمس
عضو VIP
عضو VIP


المساهمات : 700
تاريخ التسجيل : 03/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: المد واحكامه ( الدرس الاول)   19/10/2008, 3:35 pm

جزاك الله كل خير عنا يا شيخنا الفاضل
فكل يوم يزيد فضلك علينا في علمك
جعل الله اعمالك في ميزان حسناتك
وتقبل مني فائق الاحترام والتقدير
وننتظر المزيد
جزاك الله الجنه
اقبل مروري

_________________



لئن ناءت بنا الأجساد فالأرواح تتصل ففي الدنيا تلاقينا وفي الاخرى لنا الأمل فنسأل ربنا المولى وفي الأسحار نبتهل بأن نلقاك في فرح بدار ما بها ملل بجنات وروضات بها الانهار والحلل بها الأحباب قاطبة كذا الأصحاب والرسل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://noor3alanoor.montadamoslim.com
 
المد واحكامه ( الدرس الاول)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبــــــــــكة منتدياتـ نور على نور :: قســـم الدروس :: دروس التجويـــــد-
انتقل الى: