الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اصحاب السبت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الشمس
عضو VIP
عضو VIP


المساهمات : 700
تاريخ التسجيل : 03/08/2008

مُساهمةموضوع: اصحاب السبت   5/4/2009, 10:44 pm

ورد ذكر القصة في عدة سور ، كما ورد ذكرها بتفصيل أكثر في سورة الأعراف (الآيات 163 – 166)ا



* * * * *


سورة البقرة


وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَواْ مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ (65)ا

فَجَعَلْنَاهَا نَكَالاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ (66)ا


* * * * *


سورة النساء


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ آمِنُواْ بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللّهِ مَفْعُولاً (47)ا


* * * * *

سورة النساء


وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا وَقُلْنَا لَهُمْ لاَ تَعْدُواْ فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا (154)ا

فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بَآيَاتِ اللّهِ وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِيَاء بِغَيْرِ حَقًّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً (155)ا


* * * * *


سورة الاعراف


واَسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (163)ا
وَإِذَ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (164)ا

فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ (165)ا

فَلَمَّا عَتَوْاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ (166)ا


* * * * *


سورة النحل



إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (124)ا



* * * * *


: القصة
-----------

أبطال هذه الحادثة، جماعة من اليهود ، كانوا يسكنون في قرية ساحلية.

اختلف المفسّرون في اسمها ، ودار حولها جدل كثير.

أما القرآن الكريم ، فلا يذكر الاسم ويكتفي بعرض القصة لأخذ العبرة منها.

(يقال أنها قرية على شاطئ البحرالاحمر يقال لها (آيلة) كان يسكن قوم من سلاله بني إسرائيل في زمن داوود عليه السلام)

وكان اليهود لا يعملون يوم السبت ، وإنما يتفرغون فيه لعبادة الله.

فقد فرض الله عليهم عدم الانشغال بأمور الدنيا يوم السبت بعد أن طلبوا منه سبحانه أن يخصص لهم يوما للراحة والعبادة ، لا عمل فيه سوى التقرب لله بأنواع العبادة المختلفة.

وجرت سنّة الله في خلقه.

وحان موعد الاختبار والابتلاء ، اختبار لمدى صبرهم واتباعهم لشرع الله ، وابتلاء يخرجون بعده أقوى عزما ، وأشد إرادة ، تتربى نفوسهم فيه على ترك الجشع والطمع ، والصمود أمام المغريات.

لقد ابتلاهم الله عز وجل، بأن جعل الحيتان تأتي يوم السبت للساحل ، وتتراءى لأهل القرية، بحيث يسهل صيدها ، ثم تبتعد بقية أيام الأسبوع.

فانهارت عزائم فرقة من القوم ، واحتالوا الحيل –على شيمة اليهود- وبدوا بالصيد يوم السبت.

لم يصطادوا السمك مباشرة ، وإنما أقاموا الحواجز والحفر ، فإذا قدمت الحيتان حاوطوها يوم السبت ، ثم اصطادوها يوم الأحد ، كان هذا الاحتيال بمثابة صيد ، وهو محرّم عليهم.


فانقسم أهل القرية لثلاث فرق :

فرقة عاصية تصطاد بالحيلة.

وفرقة لا تعصي الله ، وتقف موقفا إيجابيا مما يحدث فتأمر بالمعروف وتنهى عن المكر وتحذّر المخالفين من غضب الله.

وفرقة ثالثة سلبية لا تعصي الله ، لكنها لا تنهى عن المنكر.


وكانت الفرقة الثالثة تتجادل مع الفرقة الناهية عن المنكر وتقول لهم : ما فائدة نصحكم لهؤلاء العصاة؟ إنهم لن يتوفقوا عن احتيالهم ، وسيصبهم من الله عذاب أليم بسبب أفعالهم ، فلا جدة من تحذيرهم بعدما كتب الله عليهم الهلاك لانتهاكهم حرماته.

وبصرامة المؤمن الذي يعرف واجباته ، كان الناهون عن المكر يجيبون : إننا نقوم بواجبنا في الأمر بالمعروف وإنكار المنكر ، لنرضي الله سبحانه ، ولا تكون علينا حجة يوم القيامة ، وربما تفيد هذه الكلمات ، فيعودون إلى رشدهم ، ويتركون عصيانهم.

بعدما استكبر العصاة المحتالون ، ولم تجد كلمات المؤمنين نفعا معهم ، جاء أمر الله ، وحل بالعصاة العذاب.

لقد عذّب الله العصاة وأنجى الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر.

أما الفرقة الثالثة ، التي لم تعص الله لكنها لم تنه عن المكر ، فقد سكت النصّ القرآني عنها.


يقول سيّد قطب رحمه الله : "ربما تهوينا لشأنها -وإن كانت لم تؤخذ بالعذاب- إذ أنها قعدت عن الإنكار الإيجابي ، ووقفت عند حدود الإنكار السلبي ، فاستحقت الإهمال وإن لم تستحق العذاب" (في ظلال القرآن).

لقد كان العذاب شديدا ، لقد مسخهم الله وحوّلهم لقردة عقابا لهم لإمعانهم في المعصية.

وتحكي بعض الروايات أن الناهون أصبحوا ذات يوم في مجالسهم ولم يخرج من المعتدين أحد.

فتعجبوا وذهبوا لينظرون ما الأمر.

فوجودا المعتدين وقد أصبحوا قردة ، فعرفت القردة أنسابها من الإنس ، ولم تعرف الإنس أنسابهم من القردة ، فجعلت القردة تأتي نسيبها من الإنس فتشم ثيابه وتبكي ، فيقول : ألم ننهكم! فتقول برأسها نعم.

الروايات في هذا الشأن كثيرة ، ولم تصح الكثير من الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأنها ، لذا نتوقف هنا دون الخوض في مصير القردة ، وكيف عاشوا حياتهم بعد خسفهم.

_________________



لئن ناءت بنا الأجساد فالأرواح تتصل ففي الدنيا تلاقينا وفي الاخرى لنا الأمل فنسأل ربنا المولى وفي الأسحار نبتهل بأن نلقاك في فرح بدار ما بها ملل بجنات وروضات بها الانهار والحلل بها الأحباب قاطبة كذا الأصحاب والرسل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://noor3alanoor.montadamoslim.com
 
اصحاب السبت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبــــــــــكة منتدياتـ نور على نور :: المنتــــــــدى الأدبـــى :: أحسن القصص-
انتقل الى: